الـــبــــ(✍🏻) ـــــارت [ 2️⃣
بطب الأسنان في لغة ما موجودة بغير مجالات .. لغة التحدث بالعيون اللغة الأعمق بكل الوجود ..
أنا كنت كل مرة بوقف فوق راس هديل بخاف أغلط بأي شي وأسببلها ألم او وجع بسبب عيونها العميقين ..
مع الأيام صارت هي كمان تطلع بعي
وني وأنا عم اشتغل .. بحس في حديث مجهول بيصير بيننا .. لاهي بتعرف أنا شوفي بعيوني ولا أنا عم اقدر اعرف احيانآ بشك متل ما انا عم حاول وقعها كفريسة يمكن هي كمان عم توقعني بس بأسلوب تاني
_ لهون بيكون خلصنا اليوم آنسة هديل بعد بكرا لاتتأخري متل اليوم حتى ماتبقي للأخير
_ انا اليوم كنت مشغولة بالبيت اضطريت اجي متأخرة غير كل يوم .. عن اذنك دكتور انا بدي روح
قبل ماتوصل عالباب تجرأت وحكيت
_آنسة هديل اذا بتسمحيلي أنا رح وصلك عالبيت لأنو الوقت متأخر وصعب ترجعي لوحدك
_ لا دكتور مابدي عذبك معي
_ لا مافي عذاب طريقنا واحد .. أنا كمان طالع هلأ
وافقت بعد إصرار مني وركبنا بالسيارة .. بالبداية ما حكينا شي بس انا كسرت الصمت
رائد : انتي شو اختصاصك بالجامعة
هديل : اقتصاد وتجارة
رائد : كتير منيح ... وأنتو كم أخ واخت بالبيت
هديل : انا واخي زهير بس .. بابا متوفي من خمس سنين وأخي مسافر ع لبنان حاليآ بيشتغل هنيك وبيبعتلنا المصروف كل شهر أنا وامي ..
رائد : كان لازم يبقى عندكن بحكم انو ابوكي متوفي
هديل : ولله مابعرف فجأة طلعت براسو وسافر خلال يومين .. مع اني بشتقلو كتير وهو كتير بيشتقلي .. بيحبني كتير بيقلي انتي نقطة ضعفي
(نقطة ضعفو ) شو حلوة هالجملة الي طلعت منها .. حسستني بلذة الانتصار رغم اني مابلشت بشي .. مجرد ابتسامة بسيطة طلعت مني كانت بالنسبة لهديل مجرد ابتسامة بس عندي كانت شي أكبر بكتير ..
رائد : انشالله بتلتقو عن قريب
هديل : انشالله .. شكرآ الك
رائد : ليكي هديل بما أنو اخوكي مو هون بدي منك شو ما احتجتي تجي تقوليلي وانا رح ساعدكن .. الدنيا صايرة غابة والناس لبعضها .. اتفقنا
كانت نظرات الخجل عم تتدافع بعيونها لما هزت براسها وقالت اي
هديل بنت رقيقة اكتر من اللازم .. بحسها متل الوردة الي لسه ما تفتحت .. أحيانآ بشفق عليها لأنها أخت واحد واطي متل زهير .. لأنها مضطرة تتحمل أعباء كبيرة بس لأنها اختو
وصلتها لقدام بيتها ورجعت كالعادة لمنفاي الي لازم كون فيه كل يوم
صرت استغل هالفرص دائمآ بأني وصلها عالبيت أو احيانا امرق عالجتمعة بحجة زيارة صديق والتقي فيها صدفة بكليتهن
كنت حب لما اقعد معها اصفن بعيونها الفريدين وخجلها الي بيتتقل بالماس .. كنت كتير احيان حس بالضياع بس ماكنت اتخلى عن فكرة انتقامي
___
رائد : مسا الخير ماما كيفك
ماما : مسا الفل حبيبي تع هات بوسة
بوستها وقعدت وبلشت أمي تحكي بموضوعها المعتاد
ماما : حبيبي انت عامل حسابك مشان الحفلة التنكرية بعد بكرا .. بيتسهيل بيك رح يكونو هنيك بدي ياك تهتم ببنتهن يارا حبيبي .. أنا رح اخطبلك ياها بعد الحفلة بكم يوم مباشرة ومابقبل أي اعتراض حاجتك لهون وجع ومشاكل وهموم ..
رائد : بس يا ماما أنتي بتعرفي رأيي بالموضوع مابدي ارتبط بحدا .. ما عم اقدر طالع ح...
ماما : حياة حياة حياة .. وبعدين مع هالقصة الي ماكانت تخلص .. حياة ماتت وراحت من سنين وأنت لسه عم تذكر اسمها .. بكرا بس تخطب رح تطلع من هالحالة ورح تدعيلي صدقني .. بدك تخطب يارا وإلا رح تنسى انو عندك أم لحتى أموت
راحت أمي قبل ماتسمع مني أي شي وأنا صرت تأفف وضرب الكنبايى بإيدي
تاني يوم كنت عم استعد نفسيآ للحفلة وللأحداث الي رح تصير .. داومت بالشركة متل كل يوم وخلصت الاجتماعات والمقابلات وطلعت عالعيادة مشيت المرضى .. مع كل مريض كنت عم شوف طيف هديل متل الخيال بحس عم اضعف احيانا يمكن لأنها بريئة ومابتستاهل أي أذى .. بس أنا حتى لو استخمت هديل ضد أخوها مستيل اأذيها لو شو ماصار .. مستحيل ..
بالحفلة .. دخلت عالصالة كانو بابا وماما سابقيني وشفتهن واقفين مع بيا سهيل بيك عم يتبادلو الضحكات أنا بكل سنة بالتنكر بحط مجرد قناع على عيوني بيشبه عيون الشبح بس يارا بنت سهيل أول سنة بتحضر الحفلة استغربت كتير كيف عرفتني واول مادخلت تركتهن وإجت لعندي
يارا : رااائد انت اجيت نور المكان كيفك شو أخبارك واااو الماسك الي حاطو شو حلو بس عيونك أحلى ههههه
رائد : منيح أنتي كيفك ؟ .. ابقي هالمرة عطيني دور لأحكي هه
يارا : شبنااا رائد نحن بحفلة لاتمسكلي الجد هون كمان تع نرقص يلا
مسكتلي إيدي بدها تشدني بس انا شديتها ووقفتها
رائد : قبل الرقص تعي بدنا نحكي
يارا : هلأ وقت الحكي هووون خلينا نرقص ونهيص
رائد : لك اسكتي شوي واسمعيني .. امي جابت سيرة الخطبة معكن ماهيك
يارا : اي قالت لبابا وماما وأنا موافقة بحبك كتييير رأودتي
رائد : اسمعي هي الخطبة رح تصير بشكل رسمي وبس .. أنا حاليآ مالي مستعد للحب بس مع الأيام ممكن مابعرف
يارا : ولايهمك حبيبي بستنااك مية سنة لتحبني وتغرق فيني
يارا بنت ساذجة وفارغة لأبعد الحدود .. مابعرف شو الي محبب أمي فيها غير مكانة أبوها وثروتو
مرت الحفلة وكنت مكتفي بالوقفة عند الطاولة مع سهيل بيك وبابا والحديث الداير بيننا عن الشغل والصفقات والتجارة
رن موبايلي وكانت هديل المتصلة بسرعة طلعت لبرا الصالة ورديت
رائد : ألو
هديل : رائد الحقني أمي .. أمي مو بالبيت ولا عند الجيران من ال
ضهر مو مبينة أمي ضايعة وأنا خايفة الحقني دخيلك
.................................................